أن السنة الخلق هي أقلام الحق …
ولو سأل سائل جمهور الأمة عن شيخنا الغزالي لأجمعوا على أنه واحد من أبرز مجددى الإسلام فى القرن الرابع عشر الهجرى – العشرين الميلادي ..
ففوق الفقه والدعوة. كان قلبا نورانيا، حمل هموم الأمة ودافع عن دينها وحضارتها. وجاهد لإعادتها إلى مكان الريادة الذي تبوأته لأكثر من عشرة قرون .. وكان في ذلك الفارس الذي يشد أزر الأصدقاء, ويكسر شوكة الأعداء .
ولقد شهدنا – في حياة الشيخ الغزالي – الكثير من الرموز )) اللذين فرضهم الإعلام الكاذب على الفضاء الفكرى .. لكن . لان سنة الله أن يذهب الزبد جفاء، ولا يبقى إلا ما ينفع الناس. فلقد دخلت آثار هؤلاء معهم القبور التى دفنوا فيها …. وبقيت آثار شيخنا الغزالى تنفع الناس في مشارق الأرض ومغاربها…







Reviews
There are no reviews yet.